fbpx

Home

/

عَمَلُنا

3000ولي أمر مستفيدين
(كل سنة)
7000متعلما مستفيدين
(كل سنة)
500معلم(ة) يتمّ تدريبهم
(كل سنة)
85000كتابا موزّع
886مكتبة صفية تم تأسيسها
377مدرسة مستفيدة

البرامج

تندرج مشاريع جمعية “أنا أقرأ” تحت ثلاثة برامج عامة:

برنامج تعليم القراءة والكتابة ومهارات الحساب لمن هم خارج التعليم النظامي

برنامج الدعم والبقاء في التعليم

برنامج تربوي مجتمعي لمرحلة الطفولة المبكرة

المشروع الحالي

دعم الفتية والفتيات الاكثر حاجة لتمكينهم من الوصول الى المدرسة ومتابعة تحصيلهم العلمي في لبنان

تهدف هذه الشراكة إلى التحاق الأطفال في التعليم النظامي ودعم بقائهم فيه تحقيقًا لاستراتيجية التعليم الوطنية بعنوان توفير التعليم لجميع الأطفال.

استفاد من برنامج الدعم والبقاء في التعليم 11،911 طفلًا معرّضين لخطر الانقطاع عن الدراسة في مدارس رسمية في بيروت وجبل لبنان والبقاع/بعلبك وشمال لبنان.

استفاد 3،379 طفلًا من عمر 3 إلى 6 سنوات من برنامج الطفولة المبكرة بالتعاون مع اسرهم، وكانت أولوية الاتحاق لاولئك الذين لن تتوفر لديهم إمكانية الالتحاق بمرحلة الروضة، والذين هم بعمر الالتحاق بالصف الأول للسنة الدراسية 2017-2018.

كما استفاد 2,777 طفلًا من عمر 7 إلى 14 سنة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس من برنامج تعليم أساسيات القراءة والكتابة والحساب.

قصص من الميدان

  • يوسف

    في بداية البرنامج الصيفي في مدرسة وطى المصيطبة ، كان يوسف، البالغ من العمر ثماني سنوات، كتومًا جدًّاولم يكن يتحدّث مع أحد أو يشارك في أي نشاط صفي. وأشارت والدته إلى أن أباه تركهما عندما كانت حاملًا به، وعبّرت عن توتر العلاقة مع ابنها والمشقات التي اعترضت دربهما. وبحلول نهاية المخيم، خرج يوسف من انطوائيته وزادت ثقته بنفسه، لا بل أصبح أكثر حبًّا للاختلاط بالناس ومع الوقت تحسّنت علاقته بوالدته. وتُظهر الصورة ثقته الواضحة بنفسه وهو يتحدّث عبر المذياع.
  • سيما

    سيما هي لاجئة سورية وصلت إلى لبنان بعد مضي أسبوعين على بداية العام الدراسي. قُبلت في مدرسة سدّ البوشرية المتوسطة الرسمية للبنات وتسجّلت في فصل للغة الفرنسية ضمن برنامج الدعم الدراسي المنفّذ بعد الدوام الدراسي، ولم يكن لديها أي إلمام مسبق بأساسيات هذه اللغة. وتدريجيًا، أظهرت سيما تحسّنًا ملحوظًا في البرنامج. وبعد بضعة أشهر فقط، دُعيت إلى الحفل المنظّم في قصر اليونسكو وكتبت قصّة وصفية باللغة الفرنسية عن تجربتها.

الرصد والتقييم

تلتزم جمعية أنا أقرأ بالتميّز والنمو، وتتطلّب شراكاتنا الدولية أدلة ملموسة وموثّقة على ذلك. وبالتالي، اعتمدنا ممارسات محدّدة للمتابعة والتقييم لنبيّن كيف أننا نحقّق غاياتنا التي نلتزم بها والمتمثّلة في مساعدة الشباب النازحين والاكثر حاجة في لبنان لإطلاق كامل إمكاناتهم.