fbpx
  • يوسف

    في بداية البرنامج الصيفي في مدرسة وطى المصيطبة ، كان يوسف، البالغ من العمر ثماني سنوات، كتومًا جدًّاولم يكن يتحدّث مع أحد أو يشارك في أي نشاط صفي. وأشارت والدته إلى أن أباه تركهما عندما كانت حاملًا به، وعبّرت عن توتر العلاقة مع ابنها والمشقات التي اعترضت دربهما. وبحلول نهاية المخيم، خرج يوسف من انطوائيته وزادت ثقته بنفسه، لا بل أصبح أكثر حبًّا للاختلاط بالناس ومع الوقت تحسّنت علاقته بوالدته. وتُظهر الصورة ثقته الواضحة بنفسه وهو يتحدّث عبر المذياع.
  • سيما

    سيما هي لاجئة سورية وصلت إلى لبنان بعد مضي أسبوعين على بداية العام الدراسي. قُبلت في مدرسة سدّ البوشرية المتوسطة الرسمية للبنات وتسجّلت في فصل للغة الفرنسية ضمن برنامج الدعم الدراسي المنفّذ بعد الدوام الدراسي، ولم يكن لديها أي إلمام مسبق بأساسيات هذه اللغة. وتدريجيًا، أظهرت سيما تحسّنًا ملحوظًا في البرنامج. وبعد بضعة أشهر فقط، دُعيت إلى الحفل المنظّم في قصر اليونسكو وكتبت قصّة وصفية باللغة الفرنسية عن تجربتها.
  • 1994

    محمّد

    غاب محمد مدّة عامين عن المدرسة بسبب الحرب ثمّ أُلحق بالصف الثاني ابتدائي عند مشاركته بالبرنامج الصيفي. كان غير واثق من قدراته ويفتقر إلى الحافز، وكانت نظرة الحزن لا تفارق عينيه. وقد سعى معلموه جاهدين لزيادة إيمانه بقدراته، وبدءًا من الأسبوع الثاني من البرنامج الصيفي، بدأوا يلمسون الفارق. فقد زادت ثقة محمّد بنفسه وبدا أكثر سعادة خلال التعلّم. كما أحرز تقدّمًا بشكل أسرع من بقية زملائه في الصفّ. وفي نهاية المخيم الصيفي، بات يقرأ ويكتب بشكل مستقلّ.
  • 1994

    صلاح

    روى صلاح قصّة موت والدَيه، حيث رسم على ورقة منزله المدمّر في سوريا وكيف تُرك وحيدًا مع أخته. دفعت هذه الحادثة بعائلة صلاح إلى مغادرة بلدها والقدوم إلى لبنان للإقامة مع أقربائها. لن ينسى صلاح والديه أبدًا ولكنّه يشعر بسلام داخلي لأنه على يقين من أنّهما في الجنّة.
  • 1994

    مجد

    عانى مجد من صعوبة في النطق. وبعد مشاركته في برنامج الدعم الصيفي، أصبح يلفظ الكلمات بوضوح وسهولة أكبر بسبب بيئة التعلّم الآمنة والممكنة التي كانت تحيط به.
  • 1994

    جلنار

    جلنار طفلة في السادسة من العمر وترتاد مدرسة داريا الرسمية. ألّفت قصّة عن والدها الذي كان يسيء معاملة والدتها وكيف كانت هي تتألّم بصمت. وفي الرسمة التي قدّمتها لوّنت والدها بالأسود. تعمل والدة جلنار في فرن لكسب لقمة العيش وتسديد القسط المدرسي. أمّا جلنار فتحبّ والدتها وتتمنّى أن تعيش معها ومع أختها بمفردّهن وأن يخرج والدها من حياتهن.